Printed page ١٥/ ٩٤٦٥
قوله: (أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى ذَلِكَ (١)، وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ مَالِكٌ (٢)؛ لِأَنَّ الْقِيَاسَ عِنْدَهُ فِي هَذَا لَا يَسُوغُ. وَإِنَّمَا سَنَدُهُ فِي ذَلِكَ الاجْتِهَادُ مِنْ غَيْرِ تَوْقِيفٍ، وَأَمَّا سَعِيدٌ فَإِنَّهُ قَاسَ ذَلِكَ عَلَى الْجَائِفَةِ عَلَى نَحْوِ مَا رُوِيَ عَنْ عُمَرَ فِي مُوضِحَةِ الْجَسَدِ (٣)).
قاس عمرُ الجائفة على موضحة الرأس والوجه.
قوله: (وَأَمَّا الْجِرَاحَاتُ الَّتِي تَقَعُ فِي سَائِرِ الْجَسَدِ فَلَيْسَ فِي الْخَطَإِ مِنْهَا إِلَّا الْحُكُومَةُ (٤)).
عرض المؤلف الشجاج أو الجراحات التي يكون فيها الدية كما في