Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد كتاب الديات فيما دون النفس

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٥/ ٩٤٥٩

قال العلماء ومنهم الأئمة الأربعة (١): ليس فيها إلا الدية ولا قود فيها؛ لأنها في موضع خطر قد يؤدِّي إلى هلاك الإنسان، وهذا الذي أصيب بها لم يهلك، فربما لو اقتُصَّ من الجاني لهلك. ولكن أُثِر عن عبد الله بن الزبير أنه اقتصَّ منها.

قوله: (وَحُكِيَ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ أَقَادَ مِنْهَا وَمِنَ الْمَأْمُومَةِ (٢)).

وهو عبد الله بن الزبير (٣) كابن عباس، وهو عبد الله بن عباس (٤)، وعبد الله بن عمر (٥)، وعبد الله بن عمرو بن العاص (٦) وهكذا. وإذا قيل: أنس وأطلق فهو أنس بن مالك (٧)، وإذا قيل: سمرة فهو سمرة بن جندب (٨)، وإذا قيل: جابر وأطلق فهو جابر بن عبد الله (٩).