Printed page ١٥/ ٩٤٠٣
• قوله: (وَمِنْ أَنْوَاعِ الْخَطَأِ الْمُخْتَلَفِ فِيهِ اخْتِلَافُهُمْ فِي تَضْمِينِ الرَّاكلبِ وَالسَّائِقِ وَالْقَائِدِ).
(الراكب) هو الذي يركب الدابة، و (السائق) هو الذي يدفعها بصوت أو بسوط أو بغيره، و (القائد) هو الذي يمسك بزمامها.
وقد اختلف العلماء فيما إذا أقدمت الدابة التي بين أيديهم على إهلاك إنسان أو إتلاف جزء منه أو إتلاف ماله.
• قوله: (فَقَالَ الْجُمْهُورُ (١): هُمْ ضَامِنُونَ لِمَا أَصَابَتِ الدَّابَّةُ).
يقصد بالجمهور هنا الأئمة الأربعة وغيرهم من العلماء (٢).
• قوله: (وَاحْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِقَضَاءِ عُمَرَ عَلَى الَّذِي أَجْرَى فَرَسَهُ، فَوَطِئَ آخَرَ بِالْعَقْلِ) (٣).