في تجارة، فقدمت عليه فأحمد ولايتي، قال: فقمت بين يديه ذات يوم فقلت: " يا أمير المؤمنين، أسألك الكتابة"، فغضب، فقال: " نعم، ولولا آية في كتاب الله ما فعلت، أكاتبك على مائة ألف على أن تعدَّها لي في عدتين، والله لا أغضك منها درهمًا " (١).
فعاقبه ﷺ بالمكاتبة على نجمين، فلو كان هناك شيء أقل من نجمين لكاتبه عليه؛ لأنه في حال غضبٍ (٢).
ولذلك قال العلماء: لا تجوز المكاتبة على أقل من نجمين.
وأُثِر عن علي ﵁ أنه قال: " الكتابة على نجمين" فتؤجل على مرحلتين، أو تقسط على قسطين (٣).