Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد زمان التعريف

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٤/ ٨٣٨٦

هذه المسألة اختلف فيها العلماء، هل تُعطى اللُّقطة للسُّلطان أو يُتصَرَّف فيها، وبخاصة في عروض التجارة التي لم يعرض لها المؤلف؛ لأن من العلماء مَن لا يرى بأنَّ عروض التجارة تُلتقط؛ بدعوى أنها لم تُذكَر، والحقيقة أنها داخلة؛ لأن الرسول ﷺ تكلم عنها.

فقد سُئل ﷺ عن الرجل يجد المتاع في الطريق العابر، أو القرية؟ فقال ﷺ: "أخبره أن يأخذها ويُعرفها" (١) كالحال بالنسبة لبقية الأمور.

قوله: (وَرُوِيَ مِثْلُ قَوْلِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ (٢) عَنْ عُمَرَ (٣) وَابْنِ مَسْعُودٍ (٤) وَابْنِ عُمَر (٥) وَعَائِشَةَ (٦). وَكُلُّهُمْ مُتَّفِقُونَ (٧) عَلَى أَنَّهُ إِنْ أَكَلَهَا