Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد كتاب الحجر

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٤/ ٨١٨٦

لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ﴾ (١).

* قوله: (وَالعَبْدُ).

ومثله المكاتب، ولم يذكر عندهم ومنع تصرفهما في المال لمصلحة سيدهما (٢).

* قوله: (وَالمُفْلِسُ).

لأن الرسول ﷺ لما طُولب بالحجر حجر على المفلس كما سيأتي في قصة معاذ (٣)، وقصة جابر بن عبد الله عندما قُتل والده عبد الله شهيدًا (٤).

* قوله: (وَالمَرِيضُ).

فيما زاد على الثلث، أي: في تبرعه.

* قوله: (وَالزَّوْجَةُ).

وهذا هو الذي يوافقه فيها الإمام أحمد في رواية عنه،