Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد كتاب الحجر

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ١٤/ ٨١٧٥

عشر، والأنثى إلى سبعة عشر (١).

وهناك علاماتان تنفرد بهما الأنثى فتضافان إلى الثلاث، وهما:

الأولى: سن المحيض (٢)، في الحديث الصحيح: "لا يقبل الله صلاة حائضر بغير خمار" (٣)، يعني: التي بلغت سن الحيض، وحديث عائشة المتفق عليه: "إحدانا يصيب ثوبها دم الحيض فماذا تصنع؟ "، فقال رسول الله ﷺ: "تحُتُّه ثُمَّ تَقرُصُه ثُمَّ تنضحُه بالماءِ" (٤).

الثانية: الحمل؛ لأن الحمل لا يكون إلا من ماء (٥)، كما قال تعالى: ﴿ … مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (٧)﴾ [الطارق: ٦، ٧]، فهذه هي العلامات التي يعرف بهما الذكر والأنثى وصولهما مرحلة البلوغ.

وبالنسبة للمجنون فلا خلاف فيه بأنه إذا زال عنه جنونه وعاد إليه عقلُهُ فإنه يرفع عنه الحجر دون حاجة إلى حكمِ حاكم (٦)، وبالنسبة للسَّفيه