Skip to content

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد الركن الثاني وهو الإمساك

بغية المقتصد شرح بداية المجتهد

محمد بن حمود الوائلي

Printed page ٧/ ٣٧٦٤

لأملككم لإرْبه) (١)، وقرئت (لإرَبه): يعني: أملككم لحاجته (٢).

ولقصة الرجل الذي سأل رسول اللَّه ﷺ أو سئل عن رسول اللَّه، فأخبر بأنه يُقبِّل، فأعظم ذلك وقال: وأينا يملك إربه؟ فقال النبي ﷺ: "إني لأخشاكم وأتقاكم للَّه" (٣).

٢ - ومنهم من أجازها مع الكراهة: وبه قال الشافعي (٤) في حقِّ من يخشى على نفسه.

وعلة ذلك أنَّ الإنسان ضعيفٌ فلربما دفعه الشيطان إلى ما وراء ذلك.

٣ - ومنهم من منع منها: وهو مرويٌّ عن ابن عمر (٥) ﵄، ونقل عن سعيد بن المسيب (٦) أنه قال: "إن قبَّل فإنه يقضى يومه"، وحُكى قريبٌ منه عن عبد اللَّه بن مسعود (٧) ﵁.