عن عبد اللَّه بن زيد: أنه فعل ذلك بحضرة البراء بن عازب وزيد بن أرقم، وقد أقَرَّاه على ذلك (١).
٢ - حديث عائشة من طريق عُروة الذي أخرجه الترمذي في "جامعه"، وقال عنه: "إنَّه حَسَن صحيح"، قالت: "صَلَّى رسول اللَّه ﷺ في صلاة كسوف الشمس، فجَهَر بالقراءة" (٢).
٣ - حديث عائشة المتفق عليه: أنَّ الرسول ﷺ جَهَرَ بالقراءة في كسوف الشمس (٣).
٤ - قياس صلاة الكسوف على صلاة الاستسقاء وصلاة العيدين والجُمُعة، وقالوا بأنها أقرب شبهًا بتلك الصلوات، وبخاصة صلاة العيدين وصلاة الاستسقاء، فتلك الصلاتان لا خلاف في الجهر فيهما، وهما ركعتان.
والعيدان -عند كثير من العلماء- سُنَّة (٤)، وعند بعض: فرض كفاية (٥)،