وهناك أفعال ليست من جنس الصلاة، كالحركة التي تحصل من المصلي، كمن تقدَّم خطوات، أو لو فعل بعض الأفعال بمعنى أخذ شيئًا، أو نَاوَل شيئًا وغير ذلك، هذه الأمور القليل منها لا يُبطِل الصلاة، والكثير منها فيه تفصيل في حد ما هو الذي يُبطل الصلاة.
وقد ثبت أن الرسول ﷺ تقدم وفتح الباب (١)، وحمل أُمامة (٢)، وكان الحسن والحسين ينزلان ويصعدان على ظهره ﷺ (٣)، وكانت عائشة تعترض بين يديه ﷺ اعتراض الجنازة (٤)، فهذه أمور لا تبطل الصلاة، فهل يُشرَع لها سجود السهو؟
الصحيح: أنه لا يُشرَع، لكن وجِدَ من العلماء من قال يُسجَد لها (٥).
أما من الأقوال فمنها: ما تبطُل الصلاة بعمده كما لو تكلم في الصلاة (٦)، لكن لو تكلم ساهيًا يختلف العلماء فيه على أن كلام الساهي