Printed page ٣/ ١٣١٥
* قوله: (لِمَا رُوِيَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ "أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مَاذَا تُصَلِّي فِيهِ المَرْأَةُ؟ فَقَالَ: فِي الخِمَارِ (١) ، وَالدِّرْعِ السَّابغِ (٢) إِذَا غَيّبَتْ ظُهُورَ قَدَمَيْهَا").
هذا الحديث جاء مرفوعًا (٣) وموقوفًا (٤) ، أما وَقْفه فهو صحيحٌ (٥) ، وقد نُقِل عن عائشة أيضًا، وغيرهما (٦) .
* قوله: (وَلِمَا رُوِيَ أَيْضًا عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﵊ أَنَّهُ قَالَ: "لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ حَائِضٍ إِلَّا بِخِمَارٍ") (٧) .
" الخمار": هو ما تخمر (أي: تغطي) به رأسها وعنقها.
ثم يُضَاف القميص الذي سمَّاه درعًا، ويشترط أن يكون طويلًا (٨) ، لأن أُمَّ سلمة لمَّا سَمِعَتْ تحذيرَ رسول الله ﷺ من إسبال الإزار، سألته عن إسبال المرأة، فقال: "يُرْخين شبرًا"، قالت: "تَنْكَشف عورتهن "، لأنه إذا
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) تقدَّم تخريجه. ↩︎
(٢) أي: الواسع. قال ابن دريد: "كل ضافٍ سابغ، ثوب سابغ، وَشعر سابغ؛ ولذلك سميت الدروع سوابغ ". انظر: "جمهرة اللغة" (١/ ٣٣٨). ↩︎
(٣) سبق من رواية أبي داود، وهو ضعيف. ↩︎
(٤) أخرج أبو داود (٦٣٩)، عن محمد بن زيد بن قنفذ، عن أمه أنها سألت أم سلمة: ماذا تصلي فيه المرأة من الثياب؟ فقالت: تصلي في الخمار والدرع السابغ الذي يغيب ظهور قدميها. قال الأَلْبَانيُّ ﵀: "هو موقوف، وإسناده ضعيف؛ لأن أم محمد بن زيد هذه لا تعرف، كما قال الذهبي، واسمها أم حرام، وقد روي مرفوعًا، ولا يصح أيضًا". انظر: "ضعيف أبي داود - الأم " (٩٨). ↩︎
(٥) ممَّن صححه: عبد الحق الإشبيلي. انظر: "الأحكام الصغرى" (١/ ١٩٧)، وفيه قال: "هذا هو الصحيح من قول أم سلمةَ". ↩︎
(٦) وهو ما سيذكره المؤلف. ↩︎
(٧) أخرجه أبو داود (٦٤١)، وغيره، وصححه الأَلْبَانيُّ في "صحيح أبي داود- الأم " (٦٤٨). ↩︎
(٨) سبق ذكر درع المرأة. ↩︎