على الغالب فإن الغالب [أنّ] (١) الأبقع يأكل الجيف والأسود (٢) لا يأكل، وإلّا لا تأثير في كونه أبقع وأسود، فإن قيل لو كان المؤثِّر أكل الجيف ينبغي أن لا يحل أكل الدجاجة المخلاة بعد الحبس ثلاثة أيام أو أكثر وقد جاز أكلها بعد الحبس، قلنا [الدجاجة] (٣) آكلةُ الجيفِ عارضٌ وهي تأكل الحب، فأمّا الغراب قد نشأ لحمه من الجيف وأكل الجيف أصليٌ [له] (٤) فلا يَطهُر الغراب [بالحبس] (٥) وتَطهُر الدجاجة بالحبس.
قوله: (والضَّبّ) - سوسمار ماي باباي -.
[قوله] (٦) (ويُكره لحم الفرس) قال أبو حنيفة (٧) في [النوم] (٨): يا عبد الرحيم (٩) كراهة التَّحريم. فأريد التَّحريم لا التَنَزُه (١٠).