وجه قولهما قوله ﷺ: "جُعِلَت لي الأَرضُ مسجدًا وطهورًا، أينما أدركتني الصَّلاة تيمَّمت وصليت" (١).
والأرض عبارةٌ عن سائر أجناسها؛ ولأنَّ كل بقعةٍ من الأرض جاز الصَّلاة عليها والتَّيمُّم فيها جائزٌ لبقعة التُّراب.
وجه قول أبو يوسف ما روى علي ابن عباس أنه قال: الصَّعيد التُّراب (٢)] (٣) أمَّا إذا احترق لا يصير رمادًا، وإذا انطبع لا ينطبع (٤)، [وكل ما احترق فيصر رمادًا ليس من جنس الأرض] (٥).
فالتَّيمُّم بالتُّراب (٦) خلفٌ عن الماء … (٧) عند أبي حنيفة، وعند أبي يوسف ﵀ التراب خلفٌ عن الماء، حتى يجوز اقتداء المتوضِّئ بالمتيمِّم (٨)؛ لأنَّ كل واحدٍ صاحب أصلٍ (٩)، .............................