Printed page ٢/ ٣٣٢
الرق ثم أعتقا يثبت الإحصان، وعندنا لو كانت المرأة صبيةً أو مجنونةً أو مملوكةً أو ذميةً [لا يكون] (١) محصنًا.
قوله: (مصلحة) [نظيره] (٢) غرّب عمر [بن الخطاب] (٣) ﵁[نصر بن الحجاج (٤)] (٥) باعتبار أنّ النساء يفتتن بجماله (٦).
قوله: (حتى تضع حملها) وفي رواية عن أبي حنيفة ﵀[أنه] (٧) يؤخّر الرجم [إلى أن] (٨) يستغني ولدها إذا لم يكن [له] (٩) أحد يقوم بتربيته.
قوله: (تتعالى من نفاسها) أي: تخرج وترتفع، وإنما [استعملت] (١٠) تتعالى؛ لأنّه جعل النجاسة بمنزلة البئر - جاه مرداري خويشتن رابمقام باكي بردارذ -.