شرح مشكلات القدوري
Printed page ١/ ٦٣٦
الربح إلا هذا القدر، فلا تتحقق الشركة، فيكون [اشتراط] (١) منافيًا للشركة، فيكون باطلًا.
قوله: (ويده)، أي: يد كل واحد منهما لا المراد يد المتصرف.
قوله: (وأما شركة الصنايع)، الصنيعة [كاد نيكور] (٢)، [و] (٣) لهذا يقال: لله تعالى الصانع.
قوله: (على أن يتقبلا الأعمال)، [أي: محل الأعمال] (٤) بإطلاق اسم الحال على المحل.
قوله: (يلزمه ويلزم شريكه)، قيل: إنما يلزم شريكه إذا كانت مفاوضة، أما إذا كانت عنانًا لا يلزم شريكه، ويجب على القابل، لأنه وكيل، وليس بكفيل، ففي [الكفالة] (٥) [يطالب] (٦) العاقد لا الموكل، ثم يرجع [العاقل] (٧) على شريكه.
قوله: ([و] (٨) لا يجوز الشركة في الاحتطاب)؛ لأن الوكالة تملك شيء لم يكن الوكيل مالكًا قبلها، ففي الوكيل في [الشراء] (٩) يملك الوكيل