قوله: (والمعاني): [(المعاني النَّاقضة للوضوء (١)) كلما خرج من السبيلين لقوله: ﴿أَوْ (¬٢) جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾(٣) والغائط: الموضع المطمئنُّ الذي يُقعَد للحاجة، وإنَّما صار اسمًا لها للحدث؛ لكثرة الاستعمال، كما أن العذرة قد صارت اسمًا للنجاسة، لا وضوء إلا من صوت أو ريح (٤).
قوله: (والدَّم والقيح والصَّديد (٥) إذا خرجا من البدن، فتجاوزا لي موضع يلحقه حكم التطهير)؛ لما روى تميم الداري عن رسول الله ﷺ أنَّه قال: "الوضوء من كل دم سائل" (٦)، ولأنَّها نجاسته خارجةٌ من البدن،