تعالى (١)، وله أنواعٌ، فيكون الجمع باعتبار الأنواع، وإلا لا يمكن (٢) الجمع (٣)؛ لأن العالم اسم لما سوى الله تعالى، فلا (٤) يبقى شيءٌ (٥) سوي الله تعالى، كيف يصحُّ الجمع؛ لأنَّ الجمعَ: ضمُّ الشَّيء إلى أكثر منه (٦)، فلا يمكن الضم (٧).
والفرق بين الحمد والمدح، الحمد: يقتضي سابقة النِّعم، والمدح: لا يقتضي؛ فَمَنَّ الله في حقِّنا أنعامًا كثيرةً، من التخليق وإعطاء النِّعم وخلقه آدميًا مكرمًا، فلأجل هذا استَعمل الحمد دون المدح (٨)، وتفسير الحمد: هو الوصف بالجميل، على جهة التَّفضيل، كذا نُقل عن برهان الدين صاحب الهداية (٩).