قوله: (ميلين أخضرين) … (٢) هما شيئان منحوتان من جدار المسجد (٣) الحرام [لا أنَّهما] (٤) منفصلان عن الجدار، وهما علامتا هرولة، … (٥) يهرول بين الميلين، ومن الميلين إلى المروة يمشي على هينته (٦).
قوله: (فيصعد)، فإن ترك الصُّعود إلى الصَّفا والمروة يكون مسيئًا أي بترك الصُّعود عن (٧) كلِّ واحدٍ.
فيبدأ بالصَّفا؛ لأنَّ الله تعالى بدأ بالصَّفا بقوله (٨) تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ﴾(٩) فالذَّهاب إلى الصَّفا شوطٌ (١٠) ومن المروة إلي الصَّفا شوطٌ (١١)