وعند مالك ﵀ فرضٌ (١)، فإن قيل: ينبغي أن يكون فرضًا (٢) أيضًا عندنا (٣) [إلَّا أنَّه مؤوَّل (٤)] (٥) فقد قيل: مقام إبراهيم ﷺ (٦)، هو الموضع الذي جُعِلَ المسجد الحرام فأمرنا باتخاذ ذلك مسجدًا.
قوله: (طواف القدوم) (٧) ويسمى أيضًا طواف اللِّقاء (٨)، وطواف التَّحيَّة، وطواف أوَّل عهدٍ بالبيت (٩).
إنما قال: (دُويرة أهله) بالتَّصغير؛ لأنَّه ذُكِرَ في مقام (١٠) البيت، بأن يقال (١١): (أحرم (١٢)) للذَّهاب إلى البيت، والبيت معظم فمن حقِّ الكلام أن