حتى إذا نوى قبل الزَّوال أنَّه صائمٌ من هذا الوقت (١) لا يجوز بالإجماع، وما ذكرنا أولى؛ لأنَّه لو كان متعلقًا بالنِّيَّة ينبغي أن يقال: في اللَّيل ولم يقل من اللَّيل.
وعند مالك ﵀ النِّيَّة واحدة (٢) إذا وجدت في أول الشهر بأن نوى أن يصوم كلَّ الشَّهر كافٍ (٣).
قوله: (وما أشبهه) وهو كفَّارة الفطر وكفَّارة اليمين وكفَّارة القتل، فأمَّا عند الشافعي ﵀ يجوز النِّيَّة بعد الزَّوال أيضاً؛ لأنَّ الصَّوم يتجزَّأ، أي (٤) له ثواب بعد النِّيَّة و (٥) لا يكون له ثوابٌ قبله، وإنَّما يجوز بعد الزَّوال إذ لم يأكل في ذلك اليوم أصلًا (٦).
قوله: (أكمَلوا عدة شعبان) (٧) دليل أنَّ قول المنجِّمة باطلٌ؛ لأنَّ قول