وخلّس (١) إمامه، وأمَّا الموالاة؛ لأنَّ التَّكبير ذكرٌ مسنونٌ فتقدَّم في الرَّكعة الأولى على القراءات كالاستفتاح، ويتأخر في آخر الصَّلاة عن القراءات كالقنوت] (٢).
… (٣)] (٤) هذا قول عبد الله بن مسعود (٥)؛ فلهذا اختار علماؤنا قول ابن مسعود ﵁، وإنَّما قال رسول الله ﵇: "ابن أم عبد"؛ لأنَّ هذا بيان درجته وعلو قدره وهو قوله: "رضيت لأمَّتي ما رضيته" (٦) ففي هذا المقام ذكر ابن أم عبد كيلا يقع في [التَّجبر والتَّرفع] (٧) وتزكية النَّفس لابن مسعود، فيكون التَّكبيرات ملحقًا بتكبيرة الافتتاح في الرَّكعة الأولى وملحقًا بالرُّكوع في الرَّكعة الثَّانية.