شرح مشكلات القدوري
Printed page ١/ ١٨٧
قوله: (سبحانك (١) [اللهم)، لما روي عن رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعبد الله بن مسعود أنَّهم كانوا إذا افتتحوا الصَّلاة قالوا ذلك (٢)، ولأنَّه يكون المدرك مدركًا للرَّكعة، وكان من شبهه التَّسبيح كالركوع (٣) هذا علم التسبيح] (٤) كما أن للأعيان علمًا كذلك للمعاني علمٌ كما يقال للكل زوبره (٥) وللميتة يشعون (٦).
ومعناه: أنِّي أعتقد نزاهته عن كل صفةٍ لا يليق (٧) به ثم حُذِفَ الفعل، وأضيف سبحان إلى المفعول فصار (٨) سبحانك وقوله: وبحمدك، أي أسبحك ففي قوله: سبحانك (٩)، نفي عن الله صفات لا يليق به، وبقوله: وبحمدك؛ إثبات صفات يليق بالله تعالى.
… (١٠) قوله: (وتبارك)؛ معناه: التَّعالي والتّعاظم لله، و [قد اشتبه