يكبِّر عند رفع اليدين، وقيل يكبر محاذاة اليد الشحمة عند الرفع، وقيل (١): إذا استويا (٢) في موضع وهو محاذاة اليد إلى شحمة الأذن كبَّر.
قوله: (ويضعهما [تحت الصُّرة) (٣)؛ لما روى وائل بن حجر أن رسول الله ﷺ وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى ورسغ الساعد (٤)، وعن علي ﷺ أنَّه قال: إنَّ من السُّنة في الصَّلاة وضع الأكفِّ على الأكفِّ تحت الصُّرة (٥)] (٦).
وفي رواية يأخذهما والجمع (٧) ممكنٌ، بأن يأخذ بإصبعيه ويضعه إصبعيه أيضًا ونشر الأصابع حالة الأخذ، و (٨) ضمُّ الأصابع حالة السجود، وفي باقي الحالات لا ضمٌ ولا نشر.
ولا يدخل (٩) بقوله: (اللهم) اغفر، إمَّا لا يدخل بقوله: (اللهم)، عند البصريِّين، وعندهم اللهم بمعنى: بالله، وعند الكوفيِّين لا يدخل أيضًا؛ لأنَّ