Printed page ١/ ١٦٥
[والجهر أربع مرات] (١) أيضًا، ثم رفعهما (٢) بصوته.
لا يقال: الأذان مشتملٌ (٣) على الإعلام والتَّكبير والتَّهليل، فلأي معنى لُقِّبَ الباب بالأذان ولم يلقب بهما؟ قلنا: المقصود الإعلام فلذلك لقب به كما يقال: "الحَجُّ عَرَفَةُ" (٤) ، أي المقصود (٥) العرفة، وإلَّا الحجُّ هو الطَّواف والسعي والوقوف.
قوله: (بهما) (٦) أي الأذان والإقامة.
قوله: (تحوَّل) (٧) أي: تحوَّل وجهه في الأذان والإقامة، وفي الملتقط (٨)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) سقط من (ب). ↩︎
(٢) في (أ): "دفعهما". ↩︎
(٣) في (ب): "مستعمل". ↩︎
(٤) هو حديثٌ عن رسول الله ﷺ: أبو داود، السنن (مرجع سابق)، في كتاب الحج - باب من لم يدرك عرفة (١٩٤٩). الترمذي، السنن (مرجع سابق)، في كتاب الحج - باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج (٣/ ٢٣٧)، رقم الحديث: ٨٨٩. النسائي، السنن (مرجع سابق) في كتاب الحج - باب فرض الوقوف بعرفة (٣٠١٦). ابن ماجه، السنن (مرجع سابق)، في كتاب الحج - باب من أتى عرفة قبل الفجر ليلة الجمع؛ (٤/ ٢١٨)، (٣٠١٥)، من حديث عبد الرحمن بن يعمر الدَيلي، وقد صححه ابن الملقن، ينظر: ابن الملقن، البدر المنير، (مرجع سابق)، (٦/ ٢٣٠). ↩︎
(٥) زاد في (ب): "من الحج". ↩︎
(٦) لم أجدها من قول الماتن. ↩︎
(٧) إذا بلغ المؤذِن إلى حي على الصَّلاة والفلاح حوَّل وجهه يمينًا وشمالًا. ↩︎
(٨) كتاب الملتقط في الفتاوى الحنفية، ويسمى (مآل الفتاوى)، (لا زال مخطوطًا لم يطبع)، لأبي القاسم، محمد بن يوسف بن محمد العلوي الحسني، ناصر الدين، المدني السمرقندي: فقيهٌ حنفي، عالمٌ بالتَّفسير والحديث والوعظ، من أهل سمرقند. له تصانيف عدَّة، منها (الفقه النافع)، (جامع الفتاوى)، وغيرها. (ت: ٥٥٦ هـ)، بسمرقند، وقيل: قتل بها صبرًا. = ↩︎