شرح مشكلات القدوري
Printed page ١/ ١٥٢
الحدث (١).
قوله: (وغسله بالماء أفضل)، أي بعد التنقية بالمدر (٢) أو بالحجر أو بالقطن، فغسله بالماء أفضل.
قوله: (وإن تجاوزت النجاسة مخرجها (٣) لم يجز فيه إلَّا الماء)، عند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله، المجاوز ينبغي أن يكون قدر الدِّرهم، وعند محمد ﵀ المجاوز قدر المخرج معتبرٌ، فلا حاجة أن يكون الزَّائد على المخرج قدر الدِّرهم.
قوله: (وما قام مقامه) أي قام مقامه من الحجر والقطن.
قوله (٤) (ولا يستنجي بعظمٍ)؛ لأن العظم زاد الجنِّ، وأمَّا استعمال (٥) الخزف مكروه؛ لأنَّه ممسوس النَّار، وكذلك لا يستنجى بالفحم والآجر (٦).
ولا يستنجى باليمين؛ لأنَّ اليمين للأكل وللوجه، فلو ارتكب الاستنجاء