Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ٤٩٢

ورواه سعيد موقوفا وقال: " ما بينه وبين البيت العتيق ".

راد أبو المعالي وصاحب " الوجيز ": أو ليلتها؛ لقوله ﷺ: " من قرأ

سورة الكهف في يوم الجمعة أو ليلته وقي فتنة الدجال " (١) .

(و) سن في يوم الجمعة أيضاً (كثرة دعاء. وأفضله بعد العصر)؛ لقول

النبي ﷺ: " إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم يساًل الله شيئا إلا أعطاه

إياه. وأشار بيده يقلبها " (٢) . متفق عليه من حديث أبي هريرة.

واختلف فيها فقال أحمد: أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها الإجابة

أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس.

(و) سن أيضاً في يومها كثرة (صلاة على النبي ﷺ، لقول النبي ﷺ:

" أكثروا علي من الصلاة في يوم الجمعة " (٣) . رواه أبو داود وغيره بإسناد

حسن.

قال الأصحاب: وفي ليلتها، لقول النبي ﷺ: " أكثروا الصلاة علي ليلة

الجمعة ويوم الجمعة. فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً " (٤) . رواه البيهقي بإسناد جيد.

وقد روي الحث عليها مطلقا، لما روى ابن مسعود أن النبي ﷺ قال:

" أولى الناس بي يوم القيأمة أكثرهم علي صلاة " (٥) . رواه الترمذي وحسنه.