Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ٢٧٥

لقول النبي ﷺ: " اجعلوا اخر صلاتكم بالليل وترا " (١) . متفق عليه.

(وإن اوتر) مع الإمام أو منفردا (ثم اراده) أي: أراد أن يتهجد بعد وتره

(لم ينقضه) وفاقاً أي: لم يشفع وتره بواحدة، (وصلى) تهجده (ولم يوتر) اكتفاء بالوتر الذي قبل تهجده، لقوله ﷺ: " لا وتران في ليلة " (٢) . رواه احمد وأبو داود من حديث قيس بن طلق عن أبيه. وقيس فيه لين.

وقد صح عن النبي ﷺ " أنه كان يصلي بعد الوتر ركعتين " (٣) .

وسئلت عائشة عن الذي ينقض وتره فقالت: " ذاك الذي يلعب بوتره " (٤) .

رواه سعيد وغيره.

قال في " الفروع ": ومن اوتر ثم صلى لم ينقض وتره وفاقاً، ثم لا يوتر. ويتوجه احتمال: يوتر وفاقاً لمالك.

وعنه: ينقضه.

وعنه: وجوبا بركعة، ثم يصلي مثنى مثنى، ثم يوتر.

وعنه: يخير في نقضه. انتهى.

وقال في " التنقيح ": فإن كان له تهجد فالأفضل جعل الوتر بعده. لكن لو

اوتر ثم أراد التهجد لم ينقضه وصلى ولم يوتر. انتهى.

(والتهجد: ما) صلي (بعد نوم، والناشئة: ما) صلي (بعد رقدة).

قال أحمد. الناشئة لا تكون إلا بعد رفدة ومن لم يرقد فلا ناشئة له، وقال:

هي أشد وطئا أي. تثبتا، تفهم ما تقرأ وتعي أذنك.

(وكره تطوع بينها) أي: بين التراويح. نص عليه أحمد وقال فيه عن ثلاثة