Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ١٥٥

مختلفة. فيقال لبعضهم: أبيت اللعن، ولبعضهم: أنعم صباحا، ولبعضهم: تسلم كثيرا، ولبعضهم: عش ألف سنة. فقيل للمسلمين قولوا: التحيات لله أي: الألفاظ التي تدل على السلام والملك والبقاء والعظمة هي لله تعالى. انتهى.

وهي إضافة للتخصيص والملك. قالت الحنفية: وليست إضافة تحية وسلام لورود النهي عن ذلك في قوله ﵊: " لا تقولوا السلام على الله " (١) .

" والصلوات " قيل: هي الصلوات الخمس، وروي عن ابن عباس.

فال القاضي عياض: وقيل: الرحمة، أي: الرحمة منه وله، أي: هو المتفضل بها. وقيل: الصلوات المعلومة في الشرع أي: هو المعبود بها.

وقال الأزهري: هي العبادات كلها. وقيل: هي الأدعية.

" والطيبات ": هي الأعمال الصالحات. عن ابن عباس.

وقال ابن الأنباري: الطيبات من الكلام. حكاهما في " المغني ".

" السلام عليك " قال الأزهري: فيه قولان:

أحدهما: اسم السلام عليك. ومنه قول لبيد:

إلى الحول ثم اسم السلام عليكما والسلام من أسماء الله تعالى، وسمي به؛ لأنه تعالى هو المسلم للعباد من الآفات.

والثانى: سلام الله عليك تسليما وسلاما، ومن سلم؛ الله عليه يسلم من الآفات كلها.

" أيها النبي ": قال القاضى عياض: النبي يهمز ولا يهمز. من جعله من