Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ١٣٤

وابن حبان في " صحيحه " والحاكم في " مستدركه " وقال: إنه صحيح الإسناد،

والحكمة في هذا التخصيص أن الأعلى أفعل تفضيل بخلاف العظيم. فإنه

لا يدل على رجحان معناه على غيره. والسجود في غاية التواضع؛ لما فيه من وضع الجبهة التي هي أشرف الأعضاء على مواطئ الأقدام. ولهذا كان أفضل من الركوع. فجعل الأبلغ مع الأمثل والمطلق مع المطلق.

فإن زاده ذلك بأن قال: وبحمده فلا باًس. لكن الأشهر من الروايتين أن الأفضل عدم الزيادة،

والتسبيح لغة التنزيه والتبعيد عما لا يليق بجلاله ﷾. يقال:

سبح في الأرض إذا أبعد.

والواجب قوله. سبحان ربي العظيم مرة؛ لأن النبي ﷺ لم يذكر عددا في حديث عقبة.

ويسن أن يكررها (ثلاثا) في قوله عامة أهل العلم.

(وهو) أي: وتكرارها ثلاثا (أدنى الكمال)؛ لما روى عون عن

عبد الله بن مسعود أن النبي ﷺ قال: " إذا ركع أحد كم فليقل ثلاث مرات: سبحان ربي العظيم وذلك أدناه. وإذا سجد فليقل: سبحان ربي الأعلى ثلاثا وذلك أدناه " (١) . رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه. لكنه مرسل كما قال