شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
Printed page ١١/ ٢٥٠
(ومع غَيبة خصمه) أي: ومع معرفة خصمه وغيبته (يَبعث إليه، [ومع تأخُّره بلا عذر يُخلَّى، والأولى) أن يكون ذلك (بكفيل)] (١) .
قال في " الإنصاف ": لو كان خصمه غائباً: أبقاه حتى يبعث إليه على الصحيح من المذهب. قدمه في " الفروع " و" الرعايتين ".
وقيل: يخلى سبيله؛ كما لو جهل مكانه، أو تأخر بلا عذر.
قلت: وهو ضعيف.
وقال في " الفروع ": والأولى: أن لا يطلقه إلا بكفيل. واختاره في" الرعا ية ".
قلت: وهو عين الصواب إذا قلنا: يطلق. انتهى كلامه في " الإنصاف ".
***