Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الحدود

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ١٠/ ٥٣٢

وذكر ابن عقيل في " الإرشاد " عن أصحابنا: تكفير من خالف في أصل؛

كخوارج، ورافضة، ومرجئه.

وذكر غيره روايتين فيمن قال: لم يخلق الله المعاصي، أو وقف فيمن

حكمنا بكفره، وفيمن سب صحابيا غير مستحل، وأن مستحله كافر.

وفي " المغني ": يخرج في كل محرم اسمحل بتأويل؛ كالخوارج ومن كفرهم فحكمهم عنده كمرتدين. قال في " المغني ": هذا مقتضى قوله.

وقال شيخنا: نصوصه صريحة على عدم كفر الخوارج والقدرية والمرجئة وغيرهم وإنما كفر الجهمية لا أعيانهم. قال: وطائفة تحكي عنه روايتين في تكفير أهل البدع مطلقا، حتى المرجئة والشيعة المفضلة لعلي. قال: ومذاهب الأئمة أحمد وغيره مبنية على التفصيل بين النوع والعين.

ونقل محمد بن عوف الحمصي: من أهل البدع الذين أخرجهم النبي ﷺ من الإسلام القدرية، والمرجئة، والرافضة، والجهمية، فقال: لا تصلوا معهم ولا تصلوا عليهم.

ونقل محمد بن منصور الطوسي: من زعم أن في الصحابة خيرا من أبي بكر

فولاه النبي ﷺ فقد افترى عليه وكفر بأن زعم بأن الله ﷾ يقر المنكر من أنبيائه في الناس، فيكون ذلك سبب ضلالهم.

ونقل الجماعة: من قال: علم الله مخلوق كفر. انتهى كلامه في

" الفروع ".

(وعنه): أى: وعن الإمام أحمد رواية أن (١) الذين كفروا أهل الحق والصحابة، واستحلوا دماء المسلمين بتأويل أو بغير تأويل: (كفار).

قال (المنقح: وهو أظهر) انتهى.

(وإن اقتتلت طائفتان لعصبية، أو) طلب (رياسة، فـ) هما (ظالمتان:

تضمن كل) من الطائفتين (ما أتلفت على الأخرى).