لأن جابر روى " أن النبي ﷺ نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن
ينبذ الرطب والبسر جميعا " (١) . رواه الجماعة إلا الترمذي.
وعن أبي (٢) سعيد قال: " نهانا رسول الله ﷺ أن نخلط بسرا بتمر، وزبيبا ببسر. وقال: من شربه منكم فليشربه زبيبا فردا أو تمرا فردا أو بسرا فردا " (٣) . رواه مسلم والنسائي.
وعن أبي قتادة قال: " نهى النبي ﷺ أن يجمع بين التمر والزهو، والتمر والزبيب. ولينتبذ كل واحد منهما على حدة " (٤) . متفق عليه.
ولأن نبذ الخليطين يسرع إلى الإسكار المحرم فنهي عنه لذلك.
وما رواه ابن ماجه بسنده إلى عائشة قالت: " كنا ننبذ لرسول الله ﷺ في سقاء. فنأخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب فنطرحهما فيه، ونصب عليه الماء.