شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
ويقال: لا حيل لغة. حكاه الجوهري.
وعبر عنها (١) الأزهري بالحوقلة على أخذ الحاء من حول، والقاف من
قوة، واللام من اسم الله تعالى، وعبر عن حي على الصلاة وحي على الفلاح بالحيعلة على أخذ الحاء والياء من حي، والعين واللام من على.
(ثم يصلي على النبي ﷺ إذا فرغ. ويقول: اللهم! رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته)؛ لما روى عبد الله بن عمر مرفوعا: " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول المؤذن ئم صلوا علي، فان من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله تعالى لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا ينبغي أن تكون إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون انا هو. فمن سأل الله لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة " (٢) . رواه مسلم.
ولما روى جابر أن النبي ﷺ قال:" من قال حين يسمع النداء: اللهم!
رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلب له شفاعتي يوم القيامة. " (٣) . رواه البخاري، ورواه النسائي وأبو حازم والبيهقي:" وابعثه المقام المحمود " معرفين، ولم يثبت
فيه: " الدرجة الرفيعة ".
وروى البيهقي في " سننه " في آخره: " انك لا تخلف الميعاد " (٤) .
وفي " الرعاية ": أنه يرفع بصره إلى السماء.
فوائد تتعلق بهذه الأحاديث: