شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
Printed page ١٠/ ٢٩٠
قطعته أشل، وقال المجني عليه: بل كان صحيحا، فإنه (يصدق ولي الجناية
بيمينه- في صحة ما جني عليه) في الأصح؛ لأن الظاهر من الناس سلامه الأعضاء، وأن الله ﷾ خلقهم بصفة الكمال.
قطعته أشل، وقال المجني عليه: بل كان صحيحا، فإنه (يصدق ولي الجناية
بيمينه- في صحة ما جني عليه) في الأصح؛ لأن الظاهر من الناس سلامه الأعضاء، وأن الله ﷾ خلقهم بصفة الكمال.