Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب النفقات

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ١٠/ ٢٠٣

(ومن وليه) أي: ولي (١) طعامه من رقيقه: (فـ) إنه يسن له أن يطعمه

(معه أو منه)، لما روى أبو هريرة أن النبي ﷺ قال: " إذا ولي أحدكم خادمه طعامه حره ودخانه فليدعه وليجلسه معه. فإن أبى فليروغ له اللقمة

واللقمتين " (٢) . رواه البخارى.

ومعنى الترويغ: غمسها في المرق والدسم وترويتها بذلك ودفعها إليه.

وسن فعل ذلك، ولو أنه لا يشتهيه، لحضوره فيه وتوليه إياه. وقد قال الله

﷾: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ﴾ [النساء: ٨].

ولأن نفس الحاضر تتوق إلى ما لا تتوق إليه نفس الغائب.

(ولا يأكل) العبد شيئا من طعام سيده (إلا بإذنه). نص على ذلك.

(وله) أي: وللزوج- والوالد والسيد (تأديب زوجة، و) تأديب (ولد

- ولو) كان (مكلفا مزوجا- بضرب غير مبرح.

وكذا) في الحكم (رقيق) إن أذنبوا، لا إن لم يذنبوا، ولا ان يضربوا ضربا

مبرحا، لأن النبي ﷺ قال: " لا يجلد فوق عشرة أسواط، إلا في حد من حدود الله ﷿ " (٣) . رواه الجماعة إلا النسائي. من حديث أبي بردة بن نيار (٤) .

وقد روي عن ابن مسعود قال: " كنت أضرب غلاما لي. فإذا رجل من