Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصداق

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٩/ ٢٥٣

الحمد الله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة. غفرله ما تقدم من ذنبه " (١) رواه ابن ماجه.

(و) يُسن (أكله) أي: أكل الآكل (مما يليه بيمينه)؛ لما روى عمر بن أبي سلمة قال: " كنت يتيماً في حجر رسول الله ﷺ. فكانت يدي تطيش في الصحفة. فقال لي النبي ﷺ: يا غلام! سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك " (٢) متفق عليه.

وعن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: " إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه، فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله " (٣) رواه مسلم.

(و) يُسن كون أكله (بثلاثِ أصابع)، ولا يمسح يده حتى يلعقها.

قال مهنا: سألت أبا عبد الله عن الأكل بالأصابع كلها فذهب إلى ثلاث أصابع. فذكرت له الحديث الذي يروى عن النبي ﷺ"أنه كان يأكل بكفه كلها "

فلم يصححه، ولم ير إلا ثلاث أصابع.

وقد روى كعب بن مالك قال: " كان النبي ﷺ يأكل بثلاث أصابع ولا يمسح يده حتى يلعقها " (٤) رواه الخلال بإسناده.

(و) يُسن (تخليل ما عَلِقَ بأسنانه) من الطعام.

قال في " المستوعب ": روى عن عمر: " ترك الخلال يوهن الأسنان".وذكره بعضهم مرفوعا ً.

وروي: " تخللوا من الطعام، فإنه ليس شيء أشد على الملك الذي على العبد أن يجد من أحدكم ريح الطعام ".