Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الفرائض

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٨/ ١٢٥

فالأول أولى بالميراث، لأنه أقرب إلى الجد أبي الأب الذي يجتمعان إليه. ويطرد ذلك (حتى في أخت لأب وابن اج) لأبوين (مع بنت). فإن الأخت

هنا (١) عصبه يسقط بها ابن الأخ للأبوين. إذ العصوبة هاهنا جعلتها في معنى الأخ للأب فيسقط به ابن الأخ للأبوين.

(فإن استووا) في الدرجة (فمن لأبوين) أولى بالميراث ممن لأب. حتى

في أخت لأبوين مع اخ من أب وبنت إذ العصوبة هاهنا جعلتها في معنى الأخ للأبوين فيسقط بها (٢) الأخ من الأب كما لو كانت ذكرا.

(فان عدمت العصبة من النسب ورث المولى المعتق ولو) كان (انثى)،

لقول النبي ﷺ ((الولاء لمن أعتق)) (٣). متفق عليه.

ولما روى الخلال بإسناده عن إسماعيل بن أبى خالد كن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال لي النبي ﷺ: ((الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب)) (٤) والنسب يورث فكذلك الولاء.

وروى سعيد عن عبدالرحمن بن زياد قال: حدثتا شعبة كن الحكم عن

عبد الله بن شداد قال: ((كانت لبنت حمزة مولى أعتقته (٥). فمات وترك ابنته ومولاته. فاعطى النبي ﷺ ابنته النصف واعطى مولاته بنت حمزة النصف)) (٦).

قال: وحدثنا خالد بن عبد الله بن يونس عن الحسن قال: قال

رسول الله ﷺ: ((الميراث للعصبه. فإن لم يكن عصبة فللمولى)).