شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
Printed page ٧/ ٣١٠
والناس أجمعين " (١) . رواه سعيد في " سننه ".
وهذا نص.
ويقوله ﷺ: " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم (٢) عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا [في بلدكم هذا] (٣) " (٤) متفق عليه.
وبأن ملك الابن تام على مال نفسه. فلم يجز أنتزاعه منه؛ كما لو تعلقت حاجة الابن بجميعه.
قال في " المغني ": ولنا: ما روت عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: " أن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أولاد كم من كسبكم " (٥) . أخرجه سعيد والترمذي وقال: حديث حسن.
وروى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: " جاء رجل إلى النبي فقال: أن أبي احتاج مالي. فقال: أنت ومالك لأبيك " (٦) . رواه الطبرانى في "معجمه "مطولاً.
ورواه غيره وزاد: " أن أولاد كم من أطيب كسبكم. فكلوا من
أموالهم " (٧) .