Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الجهاد

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٤/ ٣٢١

يحمله)؛ لقول الله (١) ﷾: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ﴾] التوبه: ٩٢].

(وسن تشييعُ غاز. لا تلقِّيه). نص عليه؛ " لأن عليا شيع رسول الله ﷺ

في غزوة تبوك ولم يتلقه ".

وروي عن ابي بكر الصديق؛ " انه شيع يزيد بن أبي سفيان حين بعثه إلى

الشام ويزيد راكب وأبو بكر يمشي. فقال له: ما تريد يا خليفة رسول الله ﷺ؛

إما أن تركب وإما ان أنزل انا فأمشي معك. فقال: لا أركب ولا تنزل. انى

أحتسب خطاي هذه في سبيل الله تعالى (٢) " (٣) .

ولأن تلقيه تهنئة له بالسلامه من الشهادة.

قال في " الفروع ": ويتوجه مثله حج وانه يقصده للسلام. ونقل عنه في

حج: لا. إلا إن كان (٤) قصده أو ذا علم أو هاشميا او يخاف شره.

وشيع احمد أمه لحج. ونقل ابناه انه قال لهما (٥) : اكتبا اسم من سلم علينا

ممن حج حتى إذا قدم سلمنا عليه.

قال القاضي: جعله مقابلة، ولم يستحب أن يبدأهم.

قال ابن عقيل: محمول على صيانة العلم لا على الكبر.

وفي " الفنون ": تحسن التهنئة بالقدوم للمسافر كالمرضى تحسن تهنئة كل

منهم بسلامته. انتهى.

(واقل ما يُفعل) الجهاد (مع قدرة) عليه (كل عام مرة)؛ لأن الجزية