Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الحج

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٤/ ٢٤٠

قال ابن المنذر: " كان ابن عمر يصلي بالمحصب الظهر والعصر والمغرب والعشاء ". وكان كثير الاتباع لسنة رسول الله ﷺ.

وكان طاووس يحصب في شعب الجوز.

وكان ابن عباس وعائشة لا يريان ذلك سنة.

قال ابن عباس: " التحصيب ليس بشيء، إنما هو منزلٌ نَزَلهُ رسول الله

ﷺ " (١) .

وعن عائشة " إن نزول الأبطح ليس بسنة. إنما نزله رسول الله ﷺ، ليكون أسمح بخروجه إذا خرج " (٢) . متفق عليهما.

ومن استحب ذلك، فلإتباع رسول الله فإنه كان ينزله (٣) .

قال نافع: " كان ابن عمر يصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ويهجع هجعه، ويذكر ذلك عن رسول الله ﷺ " (٤) . متفق عليه.

وقال ابن عمر: " كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون الأبطح " (٥) . قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

(فإذا أتى مكة) من دفع من منى من متعجل وغيره وأراد الخروج إلى بلده أو غيرها.

قال في " الفروع ": قال القاضي والأصحاب: إنما يستحق عليه عند العزم