Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الحج

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٤/ ٢٣٥

يرفع يديه ويقوم طويلاً. ثم يرمي جمرة العقبة من بطن الوادي، ولا يقف عندها ثم ينصرف ويقول: هكذا رأيتُ رسول الله عيلاً يفعله " (١) . رواه البخاري. وروى أبو داود: " أن ابن عمر كان يدعو بدعائه الذي دعا به بعرفة، ويزيد: وأصلح أو أتم لنا مناسكنا ".

وقال ابن المنذر: " كان ابن عمر (٢) وابن مسعود يقولان عند الرمي: اللهم! اجعله حجاً مبروراً، وذنباً مغفوراً " (٣) .

(وترتيبها) أى: ترتيب الجمرات وهو كونه يبدأ بالجمرة التي تلي مسجد الخيف، ثم يرمي بعدها الجمرة الوسطى، ثم يرمي بعدها جمرة العقبة: (شرط) لصحة الرمي. فلو عكس فبدأ بجمرة العقبة ثم الوسطى ثم الأولى، أو بدأ بالوسطى ورمى الثلاث لم يجزئه إلا رمي الأولى وأعاد الوسطى والقصوى. نص عليه أحمد؛ " لأن النبي رتبها في الرمي " (٤) ، وقال: " خذوا عني مناسككم " (٥) .

ولأنه نسك متكرر. فاشترط الترتيب فيه، كالسعي.

(كالعدد) يعني: كما أن العدد شرط؛ في صحة الرمي.

والأصح من الروايات: أن عدد كل جمرة سبع حصيات، لأن النبي ﷺ