Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الحج

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٤/ ١٠٩

وللبخاري (١) : " وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف " (٢) .

ولأحمد والنسائي: " وهما محرماًن " (٣) .

والجواب بما روى مسلم عن يزيد بن الأصم عن ميمونة: " أن النبي ﷺ تزوجها وهو حلال قال: وكانت خالتي وخالة ابن عباس " (٤) .

ولأبي داود: " وتزوجني ونحن حلالاًن بسرف " (٥) .

وعن ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن سليمان بن يسار عن أبي رافع: " أن رسول الله ﷺ تزوج ميمونه حلالاً، وبنى بها حلالاً، وكنت الرسول بينهما " (٦) . إسناده جيد، رواه أحمد والترمذي وحسنه.

وقال ابن المسيب: " أن ابن عباس وَهلَ " (٧) .

وقال أيضاً: " أوهم " (٨) . رواهما الشافعي. أي: ذهب وهمه إلى ذلك. وللبخاري وأبي داود هذا المعنى عن ابن المسيب (٩) .

قال في " الفروع ": وهذا يدل أن حديث ابن عباس خطأ. وكذا نقل أبوالحارث عن أحمد أنه خطأ. ثم قصة ميمونة مختلفة كما سبق فيتعارض