Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصيام

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٣/ ٤٣٦

إلى الحق سبحانه "؛ كما رواه الترمذي وابن ماجة من حديث أبي هريرة (١) . وإسناده حسن. انتهى.

وليلة القدر ليلة معظمة.

قال في " المستوعب " وغيره: والدعاء فيها مستجاب.

قال مجاهد والمفسرون في قوله: (خير من ألف شهر)] القدر: ٣ [أي: قيامها والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر خالية منها.

وفي " الصحيحين " من حديث أبي هريرة: " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " (٢) .

وسميت ليلة القدر؛ لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة؛ لقوله سبحانه وتعا لى: (إنا أنزلناه فى ليلة مباركة إناكنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم)] الدخان:٣ - ٤ [

فإن المراد بذلك: ليلة القدر عند ابن عباس.

قال ابن الجوزي: وعليه المفسرون؛] لقوله: (إنا أنزلناه فى ليلة القدر)

] القدر: ١ [[ (٣) . وما روي أنها ليلة النصف من شعبان فضعيف.

وقيل: سميت ليلة القدر؛ لعظم قدرها عند الله.

وقيل: القدر بمعنى الضيق؛ لضيق الأرض عن الملائكة التي تنزل فيها. فروى أحمد عن] أبي هريرة [ (٤) مرفوعاً:" إن الملائكة تلك الليلة أكثر من عدد الحصى" (٥) .