Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصيام

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٣/ ٣٥٨

وروى أبو هريرة مرفوعاً " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " (١) متفق عليه.

] وعنه أيضا مرفوعاً: " إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب

النار وصفدت الشياطين " (٢) متفق عليه] (٣) .

وللبخاري أيضا: " فتحت أبواب السماء " (٤) .

قال في " الفروع ". يحتمل أنه على ظاهره، ويحتمل أن المراد: كثرة الخير أو كثرة أسبابه.

ومعنى صفدت: غلت، والصَّفَد: الغِلّ. وهو معنى سُلسِلت، والمراد: المردة. فليس فيه إعدام الشر بل قلته؛ لضعفهم.

ولهذا روى الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة: " صفدت الشياطين ومردة الجن " (٥) .

وللنسائي من حديثه: " وتغلُّ في مردة الشياطين " (٦) .

فلا يَرد قول القائل: إن المجنون يصرع فيه. وقد قال عبدالله لأبيه هذا. فقال: هكذا الحديث. ولا تكلم في ذا.

وروى أحمد، حدثنا يزيد، أنبأنا هشام بن أبي هشام عن محمد بن محمد