Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الجنائز

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٣/ ٩٥

توجد وُضع حجر، فإن عدم وُضع تحت رأسه قليل من تراب؛ لأن هيئته بوضع ذلك أحسن من أن يكون رأسه مائلا.

ولأن في ذلك شبها " (١) بالمخدّة للحي.

وعلم مما تقدم: أنه لا يوضع تحت رأسه آجرة؛ لأنها (٢) مما مسته النار. ويُفضى بخده الأيمن إلى الأرض باًن يزال الكفن عنه (٣) ، ويلصق بالأرض؛ لأنه أبلغ في الاستكانة والتضرع؛ لقول عمر: " إذا أنا مت فأفضوا بخدي إلى الأرض ".

(ومموه مخدة) أي: يكره ان يجعل تحت رأسه مخدة. نص أحمد على ذلك؛ لأنه لم ينقل عن أحد من السلف.

(و) تكره (مضرَّبة وقطيفة تحته).

قال أحمد: أحب. أن تجعلوا في الأرض مضربة.

ولأنه روي عن ابن عباس " أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شيء " (٤) . ذكره الترمذي.

وعن أبي موسى قال: " لا تجعلوا بيني وبين الأرض شيئًا ".

" والقطيفة التي وضعت تحت رسول الله ﷺ إنما وضعها شقران " (٥) ، ولم يكن ذلك باتفاق (٦) من الصحابة.

(أو أن يُجعل فيه) أي: في القبر (حديد) أو نحوه، (ولو أن الأرض?