شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
(وفي) التكبيرة (الثانية: يصلي على النبي ﷺ كما يصلي عليه (في تشهد)؛ " لأن النبي ﷺ لما سألوه كيف نصلي عليك علمهم ذلك " (١) .
(ويدعو في) التكبيرة (الثالثة) مخلصاً في دعائه؛ لقوله ﷺ: " إذا صليتم على الميت فاًخلصوا له الدعاء " (٢) . رواه أبو داود وابن ماجه وصححه ابن حبان.
لنفسه وللمسلمين وللميت (بأحسن ما يحضُره) من الدعاء، ولا توقيت فيه. نص عليه.
(وسن) أن يدعو (بما ورد. ومنه) أي: من الذي ورد: " اللهم لِلَّهِ اغفر لحيّنا وميّتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا. إنك تعلم منقلَبَنا ومثْوانا وأنت على كل شيء قدير.
اللهم لِلَّهِ من أحييته منّا فأحيه على الإسلام والسنة، ومن توفّيته منّا فتوفّه عليهما " (٣) . روى ذلك أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة.
زاد ابن ماجه: " اللهم لِلَّهِ لا تحرمنا أجره ولا تضلنا (٤) بعده " (٥) . وفيه ابن إسحاق.
قال الحاكم: حديث أبي هريرة صحيح على شرط الشيخين. لكن زاد فيه الموفق: وأنت على كل شيء قدير، ولفظ: والسنة.