Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ٥٤٣

وعن مكحول: الغلمة.

وعن إبراهيم: هو الحب.

وعن محمد بن عبد الوهاب: هو العشق.

وقيل: هو شماتة الأعداء.

وفيل: هو الفرقة والقطيعة، نعوذ بالله من جمع ذلك.

(ووأعف عنا) أي: تجاوز وأمح عنا ذنوبنا.

(وأغفرلنا) أي: استر علينا ذنوبنا ولا تفضحنا.

(وارحمنا) فإننا لا نسأل (١) العمل إلا بطاعتك، ولا نترك معاصيك

إلا برحمتك إيانا.

(أنت مولانا) ناصرنا (٢) وحافظنا، (فانصرنا على القوم الكافرين).

(وسن) لمن اغيث بالمطر (قول: مطرنا بفضل الله ورحمته.

ويحرم) أن يقول: مطرنا (بنوء كذا)؛ لخبر زيد بن خالد الذي في

"الصحيحين " (٣) .

ولمسلم عن أبي هريرة مرفوعا: " ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال (٤) :

ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا اصبح فريق منهم بها كافرين. يقولون:

الكوكب وبا لكوكب " (٥) .

وله أيضاً عنه مرفوعا: " ما انزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من

الناس بها كافرين. ينزل الله (٦) الغيب فيقولون: الكوكب كذا وكذا "، وفي