Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ٥٣٨

قوله: " غير رائث " أي. غير بطيء ولا متأخر.

وظاهر ما تقدم: أن الدعاء يختص بالإمام، وأن المأمومين يؤمنون.

وقال الخرقي: بل يدعون أيضا.

(ويكثر) في الخطبة (من الدعاء، ومن الصلاه على النبي ﷺ؛ لأن في

ذلك معونة على الإجابة.

وعن عمر قال: " الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شئ

حتى تصلي على نبيك " (١) . رواه الترمذي.

(ويؤمن مأموم) على دعاء الإمام. قدمه في " الفروع " ثم قال: قال

الحلواني: وقال الخرقي: يدعون. انتهى.

ولا يكره قول: اللهم! أمطرنا. ذكره أبو المعالي، يقال: مطرت

وأمطرت. وذكر أبو عبيدة: أمطرت في العذاب.

(ويستقبل) الإمام (القبلة) استحبابا (في أثناء الخطبة)؛ " لأن النبي ﷺ

حول إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو، ثم حول رداءه " (٢) . متفق عليه.

وقيل: يستقبلها بعد الخطبة.

قال النووي: فيه استحباب استقبالها للدعاء، ويلحق به الوضوء والغسل

والتيمم والقراءة وسائر الطاعات، إلا ما خرج. بدليل الخطبة.

(فيقول سرا: اللهم! إنك أمرتنا بدعائك، ووعدتنا إجابتك، وقد دعوناك

كما امرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا)؛ لأن في ذلك استنجازا لما وعد من فضله

جيث قال: (واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي إذا دعان)

] البقره: ١٨٦].