Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ٥٢٨

الأصحاب: (ويصح فعلها كنافلة) ويحمل النص بالركوع الزائد على الفضيلة.

(ولا يصلى لآية غيره) أي: غير الكسوف، (كظلمة نهارا، وضياء ليلا،

وريح شديدة، وصواعق)، لعدم نقل ذلك عن النبي ﷺ وأصحابه، مع أنه

وجد في زمانهم انشقاق القمر، وهبوب الرياح والصواعق.

وروي عن النبي ﷺ " انه كان إذا هبت ريح شديدة اصفر لونه وقال: اللهم!

اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا " (١) ، لأن الرياح نعمة، لقوله ﷾:

(من اياته ان يرسل الرياح مبشرات)] الروم: ٤٦].

والريح عذاب، لقوله ﷾: (فارسلنا عليهم ريحا صرصرا في ايام

نحسات)] فصلت: ١٦].

(إلا لزلزلة دائمة) نص عليه، لفعل ابن عباس (٢) . رواه سعيد والبيهقي.

وروى الشافعي عن علي نحوه. وقال: لو ثبت هذا الحديث لقلنا به.

وعن احمد رواية اخرى: يصلي لكل آية، لأن النبي ﷺ علل كون الكسوف

ويصلى له بأنه اية (٣) .

وا لأول المذ هب.

والزلزلة: رجفة الأرض واضطرابها وعدم سكونها.

(ومتى اجتمع كسوف وجنازة) في وقت (قدمت) الجنازة أي: قدمت صلاة الجنازة

على صلاة الكسوف. (فتقدم) أي: قدمت صلاة الجنازة

(على) كل (ما يقدم عليه) الكسوف من الصلوات، (ولو) كانت (جمعة امن

فوتها ولم يشرع في خطبتها، أو عيدا) كانت، (او) كانت (مكتوبة وأمن الفوت)

أي: فوت المكتوبة في وقتها، (او) كانت (وترا ولو خيف فوته: و) حيث