بل مَضوا في تفسيره كله، حتى فسروا الحروف المقطعة في أوائل السور، مثل آلم وحم وص وق.
قيل: هذا وهمٌ على السلف، لأن الأجلَّاء من أصحاب رسول الله والمتقدمين في العلم كانوا يُسألون عن الآية من القرآن فلا يجيبون عنها، ويقولون: ما نعرف تأويلها، منهم: أبو بكر وعمر وابن عباس.
٤٧ - أما أبو بكر ذُكر الأب عنده، فقيل له هو الرعي، واختلفوا فيه، فقال: لا تختلفوا، أيُّ سماء تظلني، وأيُّ أرض تقلني، إذا قلتُ في كتاب الله بما لا أعلم (١).